Skip to main content
← Arabic Library

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي (ت 911هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير1,459 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 82464 / 1,459
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ قَالَ: عَظَمَةُ رَبِّنَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ: لَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمَاءُ وَالْمُلْكُ رَبَّنَا فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْكَ جَدًّا وَأَمْجَدُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ قَالَ: الْآنُ الَّذِي انْتَهَى طَبْخُهُ وَحَرُّهُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ: وَيَخْضِبُ لِحْيَةً غدرت وحانت بأحمى من نجيع الخوف آنِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ قَالَ: الطَّعْنُ بِاللِّسَانِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى: فِيهِمُ الْخِصْبُ وَالسَّمَاحَةُ وَالنَّجْدَةُ فِيهِمْ وَالْخَاطِبُ الْمِسْلَاقُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَأَكْدَى﴾ قَالَ: كَدَّرَهُ بِمَنِّهِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: وَأَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ أَكْدَى بِمَنِّهِ وَمَنْ يَنْشُرُ الْمَعْرُوفَ فِي النَّاسِ يُحْمَدُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لا وَزَرَ﴾ قَالَ: الْوَزَرُ الْمَلْجَأُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: لَعَمْرُكَ مَا إِنْ لَهُ صَخْرَةً لَعَمْرُكَ مَا إِنْ لَهُ مِنْ وَزَرْ

Contents

Edition details

الكتاب: الإتقان في علوم القرآن المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم [ت ١٤٠١ هـ] الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب الطبعة: ١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.