Vol. 1 · p. 374391 / 1,944
أَحَدُهَا: مَا يَخْتَارُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرَّاءِ وَأَهْلِ اللُّغَةِ الْوَقْفَ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا جَوَابٌ لِمَا قَبْلَهَا غَيْرُ مُتَعَلِّقٍ بِمَا بَعْدَهَا وَذَلِكَ عَشَرَةُ مَوَاضِعَ مَوْضِعَانِ فِي الْبَقَرَةِ: ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ بلى من كسب سيئة﴾ ﴿إن كنتم صادقين بلى﴾
وَمَوْضِعَانِ فِي آلِ عِمْرَانَ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلَى من أوفى﴾ ﴿بلى إن تصبروا﴾
وَمَوْضِعٌ فِي الْأَعْرَافِ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ ، وَفِيهِ اخْتِلَافٌ
وَفِي النَّحْلِ: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ من سوء بلى﴾
وفي يس: ﴿أن يخلق مثلهم بلى﴾
وفي غافر: ﴿رسلكم بالبينات قالوا بلى﴾
وَفِي الْأَحْقَافِ: ﴿عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى﴾
وفي الانشقاق: ﴿أن لن يحور بلى﴾
فَهَذِهِ عَشَرَةُ مَوَاضِعَ يُخْتَارُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا جَوَابٌ لِمَا قَبْلَهَا غَيْرُ مُتَعَلِّقَةٍ بِمَا بَعْدَهَا وَأَجَازَ بَعْضُهُمُ الِابْتِدَاءَ بِهَا
وَالثَّانِي: مَا لَا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا لِتَعَلُّقِ مَا بَعْدَهَا بِهَا وَبِمَا قَبْلَهَا وَذَلِكَ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ
فِي الأنعام: ﴿بلى وربنا﴾
وَفِي النَّحْلِ: ﴿لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بلى﴾
وفي سبأ: ﴿قل بلى وربي﴾
وَفِي الزُّمَرِ: ﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ﴾
وفي الأحقاف: ﴿بلى وربنا﴾
وفي التغابن ﴿قل بلى وربي لتبعثن﴾