Vol. 1 · p. 427444 / 1,944
وَمِنْ ذَلِكَ كُلُّ مَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ لَا فَهُوَ مَوْصُولٌ إِلَّا عَشَرَةَ مَوَاضِعَ فَهِيَ مَفْصُولَةٌ تُكْتَبُ النُّونُ فِيهَا بِاتِّفَاقٍ وَذَلِكَ حَيْثُ ظَهَرَ فِي الْوُجُودِ صِحَّةُ تَوْكِيدِ الْقَضِيَّةِ وَلُزُومُهَا:
أَوَّلُهَا فِي الْأَعْرَافِ: ﴿أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ وَ ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾
وَ ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾ فِي التوبة
﴿أن لا إله إلا هو﴾ وَ: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أخاف﴾ فِي هُودٍ
وَ ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شيئا﴾ في الحج
وَ ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ فِي يس
وَ ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ فِي الدخان
وَ ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ فِي الممتحنة
و ﴿أن لا يدخلنها﴾ في القلم
وَوَاحِدٌ فِيهِ خِلَافٌ: ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أنت﴾ في الأنبياء
فَتَأَمَّلْ كَيْفَ صَحَّ فِي الْوُجُودِ هَذَا التَّوْكِيدُ الأخير فلم يدخلها عليهم مسكين عَلَى غَيْرِ مَا قَصَدُوا وَتَخَيَّلُوا فِيهِ