Skip to main content
← Arabic Library

الإيمان - أبو عبيد - ط المعارف

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224هـ)

العقيدة101 pagesPagination matches the printed edition

p. 1614 / 101
﴿الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ [البقرة: ٨٣ و ١١٠] . وَقَالَ: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها﴾ [التوبة: ١٠٣]، فَلَوْ أَنَّهُمْ مُمْتَنِعُونَ مِنَ الزَّكَاةِ عِنْدَ الْإِقْرَارِ، وَأَعْطُوهُ ذَلِكَ بِالْأَلْسِنَةِ، وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ غيرَ أَنَّهُمْ مُمْتَنِعُونَ مِنَ الزَّكَاةِ كَانَ ذَلِكَ مُزيلاً لِمَا قَبْلَهُ، وَنَاقِضًا لِلْإِقْرَارِ وَالصَّلَاةِ، كَمَا كان

Footnotes

قلت: قد جاءت آيات مكية. ورد فيها ذكر الزكاة، تارة أمراً بها، وأخرى مدحاً لفاعليها، ومرة ذماً لتاركيها، ففي سورة «المزمل: ٢٠» ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [المزمل: ٢٠]، و «في النمل: ٣» و «لقمان: ٤» ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾. وفي «فصلت: ٧/ ٦»: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ، الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾. فالظاهر أنّ المراد بهذه الزكاة، الصدقات المفروضة من غير تعيين الأنصبة والمقادير، وإنّما فرض تعيينها في المدينة. والله أعلم. كذا الأصل.

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب الإيمان (ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاته) المؤلف: أبو عُبيد القاسم بن سلام (١٥٧ - ٢٢٤ هـ) حققه وقدم له وخرّج أحاديثه وعلّق عليه: محمد ناصر الدين الألباني الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض الطبعة: الأولى [لمكتبة المعارف]، ١٤٢١ هـ -٢٠٠٠ م عدد الصفحات: ٩٩ تنبيه: انتهى المحقق منه سنة ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٦ م، ضِمن مجموع مِن أربع رسائل طُبِع في حينه تحت عنوان «مِن كنوز السنة» في المطبعة العمومية بدمشق (وصَوّرَتْه دارُ الأرقم بالكويت)، ثم أعاد المكتبُ الإسلامي نشرَ الرسائل مفردة بحرفٍ جديد، وعنه أعادتْ صَفّه مكتبة المعارف بالرياض [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الإيمان - أبو عبيد - ط المعارف — أبو عبيد القاسم بن سلام | Cognoir — Cognoir