Skip to main content
← Arabic Library

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة

ابن أبي العز (ت 792هـ)

العقيدة797 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 8985 / 797
وَالْأَنَامُ: النَّاسُ، وَقِيلَ، كُلُّ ذِي رُوحٍ، وَقِيلَ: الثَّقَلَانِ. وَظَاهِرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠] (الرَّحْمَنِ: ١٠) . يَشْهَدُ لِلْأَوَّلِ أَكْثَرَ مِنَ الْبَاقِي. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [صِفَتَا الْحَيَاةِ وَالْقَيُّومِيَّةِ] [الْأَدِلَّةُ عَلَى صِفَتَيِ الْحَيَاةِ وَالْقَيُّومِيَّةِ] قَوْلُهُ: (حَيٌّ لَا يَمُوتُ قَيُّومٌ لَا يَنَامُ) . ش: قَالَ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] (الْبَقَرَةِ: ٢٥٥) ، فَنَفْيُ السِّنَةِ وَالنَّوْمِ دَلِيلٌ عَلَى كَمَالِ حَيَاتِهِ وَقَيُّومِيَّتِهِ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الم - اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ [آل عمران: ١ - ٣] (آلِ عِمْرَانَ: ١ - ٣) . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١] (طَه: ١١١) . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ [الفرقان: ٥٨] (الْفُرْقَانِ: ٥٨) . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [غافر: ٦٥] . وَقَالَ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ» ، الْحَدِيثَ. لَمَّا نَفَى الشَّيْخُ ﵀ التَّشْبِيهَ، أَشَارَ إِلَى مَا تَقَعُ بِهِ التَّفْرِقَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، بِمَا يَتَّصِفُ بِهِ تَعَالَى دُونَ خَلْقِهِ: فَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، لِأَنَّ صِفَةَ الْحَيَاةِ الْبَاقِيَةِ مُخْتَصَّةٌ بِهِ تَعَالَى، دُونَ خَلْقِهِ، فَإِنَّهُمْ يَمُوتُونَ.

Contents

Showing the first 200 of 318 headings.

Edition details

الكتاب: شرح العقيدة الطحاوية المؤلف: عليّ بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي (ت ٧٩٢ هـ) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وقدم له: د عبد الله بن المحسن التركي - شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان الطبعة: الثانية، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

شرح العقيدة الطحاوية - ط الرسالة — ابن أبي العز | Cognoir — Cognoir