Skip to main content
← Arabic Library

سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد

عبد الملك بن هشام (ت 213هـ)

السيرة النبوية594 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 146141 / 594
وَرَأَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِهِ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ رَأَتْ بِهِ قُصُورَ بُصْرَى، مِنْ أَرْضِ الشام. وفاة عَبْدِ اللَّهِ: ثُمَّ لَمْ يلبثْ عبدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ هَلَكَ، وأمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَامِلٌ بِهِ١. وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ابن إسحاق يحدد الميلاد: قال حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ البكَّائي عن محمد بن إسحاق قال: وُلد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، لاثنتيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شهر ربيع الأول، عامَ الفيل٢.

Footnotes

١ أكثر العلماء على أنه كان في المهد. ذكره الدولابي وغيره، وقيل: ابن شهرين ذكره ابن أبي خيثمة، وقيل: أكثر من ذلك، ومات أبوه عند أخواله بني النجار، ذهب ليمتار لأهله تمرًا، وقد قيل، مات أبوه، وهو ابن ثمانٍ وعشرين شهرًا. ٢ ذكر أن مولده ﵇ كان في ربيع الأول، وهو المعروف وقال الزبير: كان مولده في رمضان، وهذا القول موافق لقول من قال: إن أمه حملت به فى أيام التشريق، والله أعلم. وذكروا أن الفيل جاء مكة في المحرم، وأنه ﷺ وُلد بعد مجيء الفيل بخمسين يومًا. وهو الأكثر والأشهر، وأهل الحساب يقولون: وافق مولده من الشهور الشمسية نيسان "أبريل"، فكانت لعشرين مضت منه، وولد بالغَفْر من المنازل؛ وهو مولد النبيين، ولذلك قيل: خير منزلتين فى الأبد بين الزنابا، والأسد؛ لأن النفر يليه من العقرب ذناباها، ولا ضرر في الذنابا إنما تضر العقرب بذنبها، ويليه من الأسد أليته، وهو السماك، والأسد لا يضر بأليته إنما يضر بمخلبه ونابه. وولد بالشعب، وقيل بالدار التي عند الصفا، وكانت بعدُ لمحمد بن يوسف أخي الحجاج، ثم بنتها زبيدة مسجدًا حين حجت.

Contents

Edition details

الكتاب: السيرة النبوية لابن هشام المؤلف: ابن هشام [ت ٢١٣ هـ] قدم لها وعلق عليها وضبَطها: طه عبد الرؤوف سعد الناشر: شركة الطباعة الفنية المتحدة [وأعاد المحقق نشرها -مع تعديلات طفيفة- لدى مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، وكذلك نشرتها دار الجيل بيروت، بنفس ترقيم الصفحات] عدد الأجزاء: ٤ [واقتصرتْ هذه النسخة الإلكترونية على الجزأين الأَولين فقط] [تنبيهات]: ١ - للمحقق طبعة متقدمة على هذه مع "الروض الأنف" للسهيلي، في ٤ مجلدات من القِطْع الكبير، بترقيم صفحات مختلف، نشر مكتبة ومطبعة شقرون، ونشرتها أيضا مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، أشار إليها المحقق ١/ ٣ من هذه الطبعة المفردة ٢ - لدار الجيل طبعة متأخرة عن هذه بصف جديد وترقيم صفحات مختلف [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.