Skip to main content
← Arabic Library

القاموس المحيط

الفيروزآبادي (ت 817هـ)

الغريب والمعاجم1,333 pagesPagination matches the printed edition

p. 11288 / 1,333
تَواصُفُ المَوْجِدةِ، ومُخاطَبةُ الإِدْلالِ. والعِتْبُ، بالكسر: المُعاتِبُ كثيراً. والأُعْتُوبةُ: ما تُعوتِبَ به. والعُتْبَى، بالضم: الرِّضا. واسْتَعْتَبَه: أعْطاه العُتْبى، كأَعْتَبَه، وطَلَبَ إليه العُتْبَى، ضِدٌّ. وأعْتَبَ: انْصَرَفَ، كاعْتَتَبَ. وأُمُّ عِتابٍ، ككِتابٍ، وأُمُّ عِتْبانٍ، بالكسر: الضَّبُعُ. وعَتِيبُ: قَبيلَةٌ أغارَ عليهم مَلِكٌ، فَسَبَى الرِّجالَ، وكانوا يقولون: إذا كَبِرَ صِبْيانُنا لم يَتْرُكونا حتى يَفْتَكُّونا، فلم يَزالوا عِندَه حتى هَلَكوا، فقيلَ: "أوْدَى عَتِيبُ". وعِتْبانُ، بالكسر، ومُعَتِّبٌ، كمُحَدِّثٍ، وعُتْبَةُ، بالضم، وعُتَيْبَةُ، (كجُهَيْنَةَ): أسماءٌ. وجُفْرَةُ عَتِيبٍ: مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ. والعَتُوبُ: من لا يَعْمَلُ فيه العِتابُ، (والطريقُ). وقَرْيَةٌ عَتيبةٌ: قَليلةُ الخَيْرِ. واعْتَتَبَ: رَجَعَ عن أمْرٍ كان فيه إلى غيرِه، وـ من الجَبَلِ: رَكِبَه ولم يَنْبُ عنه، وـ الطريقَ: تَرَكَ سَهْلَه وأخَذَ في وَعْرِه، وقَصَدَ في الأَمْرِ. والتَّعْتيبُ: أن تَجْمَعَ الحُجْزَةَ وتَطْويها من قُدَّامٍ، وأن تَتَّخِذَ عَتَبَةً. وفلان لا يَتَعَتَّبُ بشيءٍ: لا يُعابُ. و﴿إن يَسْتَعْتِبوا فما هُم من المُعْتَبينَ﴾، أي: إن يَسْتَقيلوا رَبَّهُم (لم يُقِلْهُم)، أي: لم يَرُدَّهُم إلى الدُّنْيا. وعَتَّابَةُ: من أسْمائِهنَّ. وما عَتَبْتُ بابَه: لم أطَأْ عتَبَتَهُ. • العُتْرُبُ، بالضمِ، وبالتَّاءِ والراءِ المهملةِ: السُّمَّاقُ، وليس تَصْحيفَ عَنْزَبٍ ولا عَبْرَبٍ البَتَّةَ، لكنِ الكلُّ بمعنى. • المُعَتْلَبُ، كمُعَصْفرٍ: الرِّخْوُ. • العُثْرُبُ، بالضم: شَجَرٌ كشَجَرِ الرُّمَّانِ له عسالِيجُ حُمْرٌ كالرِّيباسِ، تُقْشَرُ وتُؤْكَلُ، واحدَتُه: عُثْرُبَةٌ. • عَثْلَبٌ، كَجَعْفَرٍ: ماءٌ. وعَثْلَبَ زَنْدَه: أخَذه من شَجَرٍ لا يَدْرِي أيُورِي أمْ لا، وـ الطعامَ: رَمَّدَه في الرَّمادِ، أو طَحَنَه فَجَشَّه لضَرورةٍ عَرَضَتْ، وـ الماءَ: جَرَعَه شديداً. وأمْرٌ مُعَثْلِبٌ، بالكسر: غير مُحْكَمٍ. ونُؤْيٌ مُعَثْلِب: مهْدُومٌ. وشيخٌ مُعَثْلِبٌ: أدْبَرَ كِبَراً. وتَعَثْلَبَ: ساءَتْ حالُه، وهُزِلَ. والعَثْلَبَةُ: البَحْثَرَةُ. • العَجْبُ، بالفتح: أصْلُ الذَّنَبِ، ومُؤَخَّرُ كلِّ شيءٍ، وقَبيلةٌ، وبالضم: الزَّهْوُ والكِبْرُ، والرجلُ يُعْجِبُهُ القُعودُ مع النِّساءِ، أو تُعْجَبُ النِّساءُ به، ويُثَلَّثُ، وإنْكارُ مايَرِدُ عليكَ، كالعَجَبِ، مُحَرَّكَةً، وجَمْعُهما: أعْجابٌ، وجَمْعُ عَجيبٍ: عَجائِبُ، أو لا يُجْمَعانِ، والاسْمُ: العَجِيبَةُ والأُعْجوبَةُ. وتَعَجَّبْتُ منه، واسْتَعْجَبْتُ منه: كعَجِبْتُ منه. وعَجَّبْتُه تَعْجِيباً. وما أعْجَبَهُ بِرأيِهِ، شاذٌّ. والتَّعاجيبُ: العَجائِبُ. وأعْجَبَهُ: حَمَلَهُ على العَجَبِ منه. وأُعْجِبَ به: عَجِبَ وسُرَّ، كأَعْجَبَه. وأمْرٌ عَجِبٌ وعَجيبٌ وعُجابٌ وعُجَّابٌ. وعَجَبٌ وعُجَابٌ، أو العَجِيبُ كالعَجَبِ، والعُجابُ: ما جاوَزَ حَدَّ العَجَبِ. والعَجْباءُ: التي يُتَعَجَّبُ من حُسْنِها، ومن قُبْحِها، ضِدٌّ، والنَّاقَةُ دَقَّ مُؤَخَّرُها وأشْرَفَ جاعِرَتاها، والغَليظَةُ، وبَعيرٌ أعْجَبُ. ورجلٌ تِعْجابَةٌ، بالكسر: ذُو أعاجيبَ. والعَجَبُ من الله: الرِّضا. وأحمدُ بنُ سَعيدٍ البَكْريُّ، شُهِرَ بابنِ عَجَبٍ. وسعيدُ بنُ عَجَبٍ، مُحَرَّكتَيْنِ، ومُنْيَةُ عَجَبٍ: د بالمَغْرِبِ. وتَعَجَّبَني: تَصَبَّانِي. وكَجُهَيْنَةَ: رجلٌ. وأعْجَبَ جاهِلاً: لَقَبُ رجلٍ. • العَجَرْقَبُ، كَسَفَرْجَلٍ: المُرِيبُ الخَبيثُ. • العَدابُ، كسَحابٍ: ما اسْتَرَقَّ من الرَّمْلِ، أو جانِبُه الذي يَرِقُّ ويَلِي الجَدَدَ من الأرضِ، للواحِدِ والجَمْع، وع. والعَدابَةُ: الرَّحِمُ، والرَّكَبُ. والعَدُوبُ: الرملُ الكثيرُ. والعُدَبِيُّ، كعُرَنِيٍّ: الكريمُ الأَخْلاقِ، أو مِنْ لا عَيْبَ فيه. • العَذْبُ من الطَّعامِ والشَّرابِ: كل مُسْتَساغٍ، وتَرْكُ الأَكْلِ من شدَّةِ العَطَشِ، وهو عاذِبٌ وعذوبٌ، والمَنْعُ، كالإِعْذابِ والتَّعْذيبِ، والكَفُّ، والتَّرْكُ، كالإعْذابِ والاسْتِعْذابِ، يَعْذِبُ في الكُلِّ، وبالتحريكِ: القَذَى، وما يَخْرُجُ في إثْرِ

Contents

Showing the first 200 of 527 headings.

Edition details

الكتاب: القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت ٨١٧هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٣٥٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.