Skip to main content
← Arabic Library

القاموس المحيط

الفيروزآبادي (ت 817هـ)

الغريب والمعاجم1,333 pagesPagination matches the printed edition

p. 385361 / 1,333
يَخْشِرُ: أبقى على المائِدة الخُشارَةَ، وـ الشيءَ: نَقَّى عنه خُشارَتَهُ، ضِدٌّ، وشَرِهَ. وكفَرِحَ: هَرَبَ جُبْناً. وخُشاوَرَةُ، بالضم: سِكَّةٌ بِنَيْسابورَ. وذُو خَشْرانَ، بالفتح: من ألْهانَ بنِ مالِكٍ. • الخَصْرُ: وسَطُ الإِنسانِ، وأخْمَصُ القَدَمِ، وطريقٌ بَيْنَ أعلَى الرَّمْلِ وأسْفَلِهِ، وما بَيْنَ أصْلِ الفُوقِ والرِّيشِ، وموضِعُ بُيُوتِ الأعرابِ، جَمْعُ الكُلِّ: خُصُورٌ، وبالتحريكِ: البَرْدُ. وككَتِفٍ: البارِدُ. وكمُعَظَّمٍ: الدَّقيقُ الضَّامِرُ. والخاصِرَةُ: الشاكِلَةُ، وما بينَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى. ومَخَاصِرُ الطريقِ: أقربُها. والمِخْصَرَةُ، كمِكْنَسَةٍ: ما يُتَوَكَّأُ عليه كالعَصا ونَحْوِهِ، وما يأخُذُه المَلِكُ يُشيرُ به إذا خاطَبَ، والخَطيبُ إذا خَطَبَ. وذُو المِخْصَرَةِ: عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ، لأَنَّ النبي، ﷺ، أعطاه مِخْصَرَةً، وقال: "تَلْقاني بها في الجنةِ". وذُو الخُوَيْصِرَةِ اليمانِيُّ: صحابِيٌّ، وهو البائِلُ في المسجِدِ، والتَّمِيمِيُّ: حُرْقُوصُ بنُ زُهَيْرٍ ضِئْضِئُ الخَوارِجِ. وفي البُخارِيِّ: "فَأَتاهُ ذُو الخُوَيْصِرَةِ" وقال مَرَّةً: : فَأَتاهُ عبدُ اللهِ بنُ ذي الخُوَيْصِرَةِ" وكأنه وَهَمٌ، واللهُ أعلمُ. واخْتَصَرَ: أخَذَها، وـ الكلامَ: أوجَزَهُ، وـ السَّجْدَةَ قَرَأ سُورَتَها وتَرَكَ آيَتَها كَيْ لا يَسْجُدَ، أو أفْرَدَ آيَتَها، فَقَرَأ بها لِيَسْجُدَ فيها، وقد نُهِيَ عنهما، ووضَعَ يَدَهُ على خاصِرَته، كتَخَصَّرَ، وقَرَأ آيةً أو آيتين من آخِرِ السورَةِ في الصلاةِ، وحَذَفَ الفُضُولَ من الشيءِ، وهو الخُصَيْرى، وـ الطريقَ: سَلَكَ أقْرَبَه، وـ في الحَزِّ: ما اسْتَأصَلَهُ. وخاصَرَهُ: أخَذَ بيدِهِ في المَشْيِ، كتَخاصَرَ، أو أخَذَ كُلُّ في طريقٍ حتى يَلْتَقِيا في مكانٍ، أو مَشَى إلى جَنْبِهِ. والخِصارُ، ككِتابٍ: الإِزارُ، وفي الحديثِ: "المُتَخَصِّرونَ يومَ القيامةِ على وجُوهِهِم النُّورُ" أي: المُصَلُّونَ بالليلِ، فإذا تَعِبوا، وضَعُوا أيْديَهُمْ على خواصِرِهِمْ. وكشْحٌ مُخَصَّرٌ: دَقيقٌ. ونَعْلٌ مُخَصَّرَةٌ: مُسْتَدِقَّةُ الوَسَطِ. ورَجُلٌ مُخَصَّرُ القَدَمَيْنِ: قَدَمُهُ تَمَسُّ الأرضَ من مُقَدَّمِها وعَقِبها ويُخَوَّى أخْمَصها مع دِقَّةٍ فيه. ويَدٌ مُخَصَّرَةٌ: في رُسْغِها تَخْصيرٌ، كأنه مَرْبوطٌ، أو فيه مَحَزٌّ مُسْتَديرٌ. • الخُضْرَةُ: لَوْنٌ م ج: خُضَرٌ وخُضْرٌ، خَضِرَ الزَّرْعُ، كفرِحَ، واخْضَرَّ واخْضَوْضَرَ، فهو أخْضَرُ وخَضُورٌ وخَضِرٌ وخَضِيرٌ ويَخْضِيرٌ ويَخْضُورٌ، وـ في الخيلِ: غُبْرَةٌ تُخالِطُها دُهْمَةٌ. والخَضِرُ، ككَتِفٍ: الغُصْنُ، والزَّرْعُ، والبَقْلَةُ الخَضْراءُ، كالخَضرَةِ والخَضِيرِ، والمكانٌ الكثيرُ الخُضْرَةِ، كاليَخْضورِ والمَخْضَرَةِ، وضَرْبٌ من الجَنْبَةِ، واحدتُهُ: بهاءٍ، وبالتحريكِ: النُّعُومَةُ، كالخُضْرَةِ، وسَعَفُ النَّخْلِ، وجَرِيدُهُ الأَخْضَرُ. واخْتُضِرَ، بالضم: أُخِذَ طَرِيّاً غَضّاً، وـ الشابُّ: ماتَ فَتِيّاً. والأَخْضَرُ: الأَسْودُ، ضِدُّ، وجَبَلٌ بالطَّائِفِ. والخَضْراءُ: السماءُ، وسَوادُ القومِ، ومُعْظَمُهُم، وخُضَرُ البُقُولِ، كالخُضارَةِ، وفَرَسُ عَدِيِّ بنِ جَبَلَةَ بنِ عَرَكِيٍّ، وفرسُ سالِمِ بنِ عَدِيٍّ، وفرسُ قُطْبَةَ بنِ زَيْدٍ القَيْنِيِّ، وجَزيرتَانِ، وذُكرتا في ج ز ر، والكَتِيبَةُ العظيمةُ، والدَّلْوُ اسْتُقِيَ بها زَماناً حتى اخْضَرَّتْ، والدَّواجِنُ من الحَمامِ، وقِلْعَةٌ باليَمَنِ من عملِ زَبِيدَ، وع باليمامَةِ، وأرضٌ لعُطَارِدٍ. والخَضِيرَةُ، ككَريمَةٍ: نَخْلَةٌ يَنْتَثِرُ بُسْرُها، وهو أخْضَرُ. وخُضارَةُ، بالضم، مَعْرِفَةً: البَحْرُ، لا تُجْرَى. والخُضارِيُّ، كغُرابِيٍّ: طائرٌ. وكالشُّقَّارَى: نَبْتٌ. وكسَحابٍ: لَبَنٌ أُكْثِرَ ماؤُهُ، والبَقْلُ الأولُ. وكرُمَّانٍ: طائرٌ. وكغُرابٍ: ع كثيرُ الشجرِ، ود قُرْبَ الشِّحْرِ. والمُخاضَرَةُ: بَيْعُ الثِّمارِ قبلَ بُدُوِّ صَلاحِها. وذَهَبَ دَمُهُ خِضْراً مِضْراً، بكسرهما وككِتفٍ: هَدَراً. وخَضِرٌ، ككَبِدٍ وكِبْدٍ: أبو العباسِ النبي ﵇. وخَضِرَةُ: عَلَمٌ لِخَيْبَرَ، ومَرَّ ﷺ، بأَرْضٍ تُسَمَّى عَثِرَةَ أو عَفِرَةَ أو عَذِرَةَ، فَسَمَّاها: خَضِرَةَ. والخُضَيْراءُ: طائرٌ. وهُمْ خُضْرُ المناكِبِ، بالضم: في

Contents

Showing the first 200 of 527 headings.

Edition details

الكتاب: القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت ٨١٧هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٣٥٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.