Skip to main content
← Arabic Library

القاموس المحيط

الفيروزآبادي (ت 817هـ)

الغريب والمعاجم1,333 pagesPagination matches the printed edition

p. 706682 / 1,333
فَصْلُ التَّاء • تَبْرَعٌ، كجعفرٍ: ع. • تَبِعَهُ، كفرحَ، تَبَعاً وتَباعةً: مَشَى خَلْفَهُ، ومَرَّ به فَمَضَى معه، وكفرِحةٍ وكِتابَةٍ: الشيءُ الذي لكَ فيه بُغْيَةٌ شِبْهُ ظُلامَةٍ ونحوِها. والتَّبَعُ، محركةً: (التابعُ)، يكونُ واحداً وجَمعاً، ويُجْمَعُ على أتباعٍ، وقَوائِمُ الدابةِ. (والتُّبُّعُ، بضمتين مُشَدَّدَةَ الباءِ: الظِّلُّ). وتَبَعَةُ، محركةً: هَضْبَةٌ بِجِلْذانَ من أرضِ الطائِفِ، فيها نُقوبٌ كانتْ تُلْتَقَطُ فيها السُّيوفُ العادِيَّةُ والخَرَزُ. والتابعُ والتابِعَةُ: الجِنِّيُّ والجِنِّيَّةُ، يكونان مع الإِنسانِ، يَتْبَعانِه حيثُ ذَهَبَ. وتابعُ النَّجْمِ: اسم الدَّبَرانِ، سُمِّيَ به تَفاؤُلاً من لَفْظِه، ويُسَمَّى تُوَيبِعاً مُصَغَّراً، وتُبَّعاً، كسُكَّرٍ. وكأَميرٍ: الناصِرُ، والذي لكَ عليه مالٌ، والتابعُ، ومنه قوله تعالى: ﴿ثم لا تَجِدُوا لكم علينا به تَبِيعاً﴾، أي: ثائراً ولا طالِباً، وولدُ البَقَرَةِ في الأولَى، وهي: بهاءٍ، ج: كصحافٍ وصَحائفَ، والذي اسْتَوى قَرْناهُ وأُذُناهُ، ووالِدُ الحارِثِ الرُّعَيْنِيِّ الصحابِيِّ، أو هو كزبيرٍ، كتُبَيْعِ بنِ عامرٍ ابنِ امرأةِ كعبِ الأحبارِ، وتُبَيْعِ بنِ سُليمانَ أبي العَدَبَّسِ المحدّثِ. والتَّبابِعَةُ: مُلوكُ اليمنِ، الواحدُ: كسُكَّرٍ، ولا يُسَمَّى به إلا إذا كانت له حِمْيَرُ وحَضْرَمَوْتُ. ودارُ التَّبابِعَةِ بمكَّةَ وُلِدَ فيها النبيُّ ﷺ، وكسُكَّرٍ: الظِّلُّ، لأنه يَتْبَعُ الشمسَ، وضَرْبٌ من اليَعاسيبِ، ج: التَّبابِيعُ. وما أدري أيُّ تُبَّعٍ هو؟ أي: أيُّ الناسِ. وأحمدُ بنُ سَعيدٍ التُّبَّعِيُّ: محدِّثٌ. وكصُرَدٍ: من يُتْبِعُ بعضَ كلامهِ بعضاً. وتَبُّوعُ الشمسِ، كتَنُّورٍ: رِيحٌ تَهُبُّ مع طُلُوعِها، فَتَدُورُ في مَهابِّ الرِّياحِ، حتى تَعُودَ إلى مَهَبِّ الصَّبا. وتِبْعُ المرأةِ، بالكسر: عاشِقُها، وتابِعُها. وبَقَرَةٌ تَبْعَى، كَسَكْرَى: مُسْتَحْرِمَةٌ. وأتْبَعْتُهُمْ: تَبِعْتُهُمْ، وذلك إذا كانوا سَبَقُوكَ فَلَحِقْتَهُمْ، وأتْبَعْتُهُم أيضاً غيرِيِ. وقوله تعالى: ﴿فأتْبَعَهُمْ فِرْعَونُ بِجُنُوِده﴾، أي: لَحِقَهُم، أو كادَ. و"أتْبعِ الفَرَسَ لِجَامَها، أو الناقةَ زِمامَها، أو الدَّلْوَ رِشاءَها": يُضْرَبُ للأَمْرِ باسْتِكمالِ المَعْروفِ، قاله ضِرارُ بنُ عَمْرٍو لَمَّا أغارَ على حَيِّ عَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ، ولم يَحْضُرْهُمْ عَمْرٌو، فَحَضَرَ، فَتَبِعَهُ، فَلَحِقَهُ قَبلَ أن يَصِلَ إلى أرضِهِ، فقال عَمْرٌو: رُدَّ عَلَيَّ أهلي ومالي، فَرَدَّهُما عليه، فقال: رُدَّ عَلَيَّ قِياني، فَرَدَّ قَيْنَتَه الرائِعَةَ، وحَبَسَ ابْنَتَها سَلْمى، فقال له حينئذ: يا أبا قَبيصَةَ أتْبعْ. وشاةٌ، وبَقَرَةٌ، وجارِيَةٌ مُتْبِعٌ، كمُحْسِنٍ: يَتْبَعُها ولَدُها. والإِتباعُ في الكلامِ: مثلُ: حَسَنْ بَسَنْ. والتَّتْبيعُ: التَّتَبُّعُ، والإِتْباعُ، والاتِّباعُ، كالتَّبَع. والتِّباعُ، بالكسر: الوِلاءُ. وتابَعَ الباري القَوْسَ: أحكَمَ بَرْيَها، وأعطى كُلَّ عُضْوٍ حَقَّه، وـ المَرْعَى الإِبِلَ: أنْعَمَ تَسْمينهَا وأتْقَنَه. وكُلُّ مُحكَمٍ: مُتَتَابِعٌ. وتَتابَعَ: تَوالَى. وفَرَسٌ مُتَتَابِعُ الخَلْقِ: مُسْتَويه. ورجُلٌ متتابِعُ العِلْمِ: يُشابِهُ عِلْمُهُ بعضهُ بعضاً. وغُصْنٌ مُتتابِعٌ: لا أُبَنَ فيه. وتَتَبَّعَه: تَطَلَّبَه. • التُّرْعَةُ، بالضم: البابُ، ج: كصُرَدٍ، والوَجْهُ، ومَفْتَحُ الماءِ حيثُ يَسْتَقِي الناسُ، والدَّرَجَةُ، والرَّوْضَةُ في مكانٍ مُرْتَفِعٍ، ومَقامُ الشارِبَةِ على الحَوْضِ، والمِرْقاةُ من المِنْبَرِ، وفُوَّهَةُ الجَدْولِ، وة بالشام، وة بالصَّعيد الأَعْلَى يُجْلَبُ منها الصِّيرُ. والتَّرَعُ، محركةً: الإِسراعُ إلى الشرِّ، والامْتِلاءُ. تَرِعَ، كفَرِحَ، فهو تَرِعٌ، وـ فلانٌ: اقْتَحَمَ الأُمُورَ مَرَحاً ونَشاطاً، فهو تَريعٌ. وتَرَعَهُ عن وجهِهِ، كَمنَعَهُ: ثَناهُ. وتَرْعُ عُوزٍ: ة بِحَرَّانَ، والنِّسْبَةُ تَرْعُوزيٌّ، تَخْفيفاً. وحَوْضٌ تَرَعٌ، مُحَرَّكَةً: مُمْتَلئٌ، والقياسُ: ككتِفٍ. وكشدَّادٍ: البَوَّابُ، وـ من السَّيْلِ: مالِئُ الوادي، كالأَتْرَعِ. ورجُلٌ ذو مَتْرَعةٍ: لا يَغْضَبُ، ولا يَعْجَلُ. وأتْرَعَهُ: مَلأَهُ. وتَرَّعَ البابَ تَتْريعاً: أغْلَقَهُ. وتَتَرَّعَ به إلى الشَّرِّ: تَسَرَّعَ. واتَّرَعَ، كافْتَعَلَ: امْتَلأَ.

Contents

Showing the first 200 of 527 headings.

Edition details

الكتاب: القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت ٨١٧هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٣٥٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.