Skip to main content
← Arabic Library

القاموس المحيط

الفيروزآبادي (ت 817هـ)

الغريب والمعاجم1,333 pagesPagination matches the printed edition

p. 696672 / 1,333
عنه ولا تَقِفُ له في الحَرْبِ. وكالحَبَنْطَى: الجملُ السريعُ، أو الغليظُ السمينُ. • الدِّلِعْماظُ، كَسِرِطْراطٍ: الشَّرِهُ الوَقَّاعُ في الناسِ. • الدِّلْمِظُ، كزِبْرِجٍ: النابُ الكبيرةُ. • المُدْلَنْظِي: الشديدُ اللَّحْمِ. والدَّلَنْظَى: في د ل ظ. فَصْلُ الرّاء • رُعْظُ السَّهْمِ، بالضم: مَدْخَلُ سِنْخِ النَّصْلِ، وفَوْقَهُ لفائِفُ العَقَبِ ج: أرْعاظٌ: و"إنَّ فلاناً لَيَكْسِرُ عليكَ أرْعاظَ النَّبْلِ" مَثَلٌ لمن يَشْتَدُّ غَضَبُه، كأَنه يقولُ: إذا أخَذَ السَّهْمَ، نَكَتَ به الأرضَ وهو واجِمٌ، نَكْتاً شديداً حتى يَنْكَسِرَ رُعْظُه. أو معناهُ: يَحْرِقُ عليكَ الأَسْنانَ، شَبَّهَ مَداخِلَ الأنْيابِ ومَنابِتَها بمَداخِلِ النِّصالِ من النِّبال. ومَثَلٌ آخَرُ" ما قَدَرْتُ على كذا حتى تَعَطَّفَتْ عليَّ أرْعاظُ النَّبْلِ". ورَعَظَه، كمنَعه: جَعَلَ له رُعْظاً، كأرْعَظَه، وكَسَر رُعْظَه، ضِدٌّ. والتَّرْعيظُ: التَّفتيرُ، والتَّعْجيلُ، ضدٌّ. وتحريكُ الإِصْبَعِ لِتَرَى أبِها بَأْسٌ، أو الوَتِدِ لِتَقْلَعَه. والتَّرَعُّظُ: أن تُحاوِلَ تَسْوِيَةَ حِمْلٍ على بعيرٍ فَيَروغَ. فَصْلُ الشِّيْن • شَظَّه الأمر: شَقَّ عليه، وـ القومَ: فَرَّقَهُم، كشَظَّظَهُمْ، أو طَرَدَهُم، وـ الرجلُ: أنْعَظَ، وـ الوِعاءَ: جَعَلَ فيه الشِّظاظَ، كأَشَظَّ في غيرِ الأوَّلِ. والشَّظُّ: بقِيَّةُ النهارِ. وطارُوا أشظاظاً: تَفَرَّقوا. وككِتابٍ: لِصٌّ ضَبِّيٌّ م، ومنه: "أسْرَقُ من شِظاظٍ"، وخَشَبَةٌ عَقْفاءُ تُجْعَلُ في عُرْوَتَيِ الجُوالِقَيْنِ ج: أشِظَّةٌ. وكأَميرٍ: العُودُ المُشَقَّقُ، والجُوالِقُ المَشْدودُ. والشَّظْشَظةُ: فعْلُ زُبِّ الغُلامِ في البَوْلِ. وأشَظَّ البعيرُ: مَدَّ ذَنَبَه. وجاءَ مُشَظَّظاً، كمُعَظَّمٍ، أي: جاءَ وأُدافُهُ مُتْمَهِلُّ. • الشَّقيظُ، بالقافِ كأَميرٍ: الفَخَّارُ. • الشَّمْظُ: المَنْعُ، والخَلْطُ، وأخْذُ الشيءِ قليلاً قليلاً، واسْتِحْثاثٌ، وتحريكٌ دونَ العُنْفِ، وأن يَشْمُظَ الإِنسانُ بكلامٍ، يَخْلِطُ ليناً بشدَّةٍ. • شُنْظُوَةُ الجبلِ، كقُنْفُذَةٍ: أعْلاه. وشِناظُه، بالكسرِ: أعْلاه ج: شَناظٍ، كثَمانٍ. وامرأةٌ شِنْظِيانٌ، بالكسر: سَيِّئَةُ الخُلُقِ. وذاتُ شِناظٍ، ككِتابٍ: مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ كثيرتُه. • الشُّواظُ، كغُرابٍ وكِتابٍ: لَهَبٌ لادُخانَ فيه، أو دُخانُ النارِ وحَرُّها، وحَرُّ الشمسِ، والصِّياحُ، وشِدَّةُ الغُلَّةِ، والمُشاتَمَةُ. وتَشاوظَا: تَسابَّا. • الشَّيْظانُ، كشَيْطانٍ: الشَّكِسُ الخُلُقِ، الشديدُ النَّفْسِ. وشاظَتْ في يَدِي من قَناتِكَ شَظِيَّةٌ تَشيظُ. وتَشايظَا: تَسابَّا. فَصْلُ العَيْن • عَظَّتْهُ الحَرْبُ: كعَضَّتْه، وـ فلاناً بالأرضِ: ألْزَقَه بها. وعَظْعَظَ السَّهْمُ عَظْعَظَةً وعِظعاظاً، بالكسر: ارْتَعَشَ في مُضِيِّه، والْتَوَى، وـ الجَبانُ: نَكَصَ عن مُقاتِلِه، ورَجَعَ، وحادَ، وـ في الجَبَلِ: صَعَّدَ، وـ الدابَّةُ: حَرَّكَتْ ذَنَبَها، ومَشَتْ في ضِيقٍ من نَفْسِها. والمُعاظَّةُ: المُعاضَّةُ. والعِظاظُ، بالكسر: شِدّةُ المُكاوَحَةِ، والمَشَقَّةُ، والشِّدَّةُ في الحَرْبِ، كالعَظَّةِ والمُعاظَّةِ. وقولُهُم: "لا تَعِظِيني وتَعَظْعَظِي"، أي: لا تُوصِيني وأوْصِي نَفْسَكِ، أو الصوابُ ضَمُّ أوَّلِ الثانِيَة، أي: لا يكنْ منكِ أمْرٌ بالصَّلاحِ، وأن تَفْسُدِي أنْتِ في نَفْسِكِ. وأعَظَّه اللهُ تعالى: جَعَلَه ذا عِظاظٍ. • عَكَظَه يَعْكِظُه: حَبَسَه، وعَرَكَه، وقَهَره، ورَدَّ عليه فَخْرَه. وكغُرابٍ: سُوقٌ بصَحْراءَ بينَ نَخْلَةَ والطَّائِفِ، كانت تقومُ هِلالَ ذي القَعْدَةِ، وتَسْتَمِرُّ عِشرينَ يوماً، تَجْتَمِعُ قبائلُ العَرَبِ فيتعاكظُونَ، أي: يَتَفاخَرونَ ويَتناشَدونَ، ومنه: الأديمُ العُكاظِيُّ. وتَعَكَّظَ أمْرُه: الْتَوَى، وتَعَسَّر، وتَشَدَّدَ، وـ فلانٌ: اشْتَدَّ سَفَرُه، وبَعُدَ، وـ القومُ: تَحَبَّسوا يَنْظُرونَ في أمُورِهم. وعَكَّظَه عن حاجتِه تَعكيظاً: صَرَفَه، وـ حاجَتَه: نَكَدها، وـ في الإِيصاءِ: بالَغَ. وعاكَظَه: مَطَلَه. وكأَميرٍ: القصيرُ. والتَّعاكُظُ: التَّجادُلُ والتَّحاجُّ.

Contents

Showing the first 200 of 527 headings.

Edition details

الكتاب: القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت ٨١٧هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٣٥٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.