Skip to main content
← Arabic Library

القاموس المحيط

الفيروزآبادي (ت 817هـ)

الغريب والمعاجم1,333 pagesPagination matches the printed edition

p. 138114 / 1,333
والنَّشَبَةُ، محرَّكَتَيْنِ، والمَنْشَبَةُ: المالُ الأصيلُ من النَّاطِقِ والصامِتِ. وأنْشَبَتِ الرِّيحُ: أنْسَبَتْ، وـ الصائِدُ: عَلِقَ الصَّيْدُ بِحِبالِهِ. ونُشْبَةُ، بالضمِّ: اسْمُ الذِّئْبِ، وأبو قَبِيلِةٍ مِنْ قَيْسٍ، والنِّسْبَةُ: نُشَبِيُّ، كَسُلمِيٍّ، منهم: عليٌّ بنُ المُظَفَّرِ الدِّمَشْقِيُّ النُّشَبِيُّ. والنُّشْبَةُ: الرجُلُ الذي إذا نَشِبَ في الأَمْرِ لم يَكَدْ يَنْحَلُّ عنه. والمِنْشَبُ، كمِنْبَرٍ: بُسْرُ الخَشْوِ، ج: منَاشِبُ. ونَشِبَ مَنْشَبَ سَوْءٍ، بالفتح: وقَعَ فيما لا مَخْلَصَ عنه. وبُرْدُ مُنَشَّبٌ، كمُعَظَّمٍ: مَوْشيٌّ على صورَةِ النُّشَّابِ. وانْتَشَبَ: اعْتَلَقَ، وـ الحَطَبَ: جَمَعَهُ، وـ طَعاماً: لَمَّهُ، واتَّخَذَ منه نَشَباً. وتَنَاشَبوا: تَضامُّوا، وتَعَلَّقَ بعضُهُمْ بِبَعْضٍ. ونَشِبَهُ الأَمْرُ: كَلَزِمَهُ زِنَةً ومَعْنًى. والنَّشَبُ، محرّكةً: شَجَرٌ لِلقِسِيِّ، وجَدُّ عليِّ بن عُثْمانَ المُحَدِّثِ. ومانَشِبْتُ أفْعَلُ كذا: مازِلْتُ. • نَصِبَ، كفَرِحَ: أعْيا. وأنْصَبَهُ. وهَمٌّ ناصِبٌ: مُنْصِبٌ، على النَّسَبِ، أو سُمِعَ: نَصَبَهُ الهَمُّ: أَتْعَبَهُ، وـ الرَّجُلُ: جَدَّ. وعَيْشٌ ناصِبٌ، وذُو مَنْصَبَةٍ: فيه كَدٌّ وجَهْدٌ. والنَّصْبُ والنُّصْبُ، وبِضمَّتينِ: الدَّاءُ والبَلاءُ. وككَتِفٍ: المَريضُ الوَجِعُ. ونَصَبَهُ المَرَضُ يَنْصِبُهُ: أوْجَعَهُ، كأَنْصَبَهُ، وـ الشيءَ: وضَعَه، ورفَعَهُ، ضدٌ كَنَصَّبَهُ فانتَصَبَ وتَنَصَّبَ والسيرَ رَفَعَهُ: أو هو أن يَسيرَ طُولَ يومِهِ، وهو سَيْرٌ لَيِنٌ، وـ لِفُلانٍ: عاداهُ، وـ الحادي: حَدَا ضَرْباً منَ الحُداءِ، وـ له الحَرْبَ: وضَعَها، وكُل ما رُفِعَ واسْتُقْبِلَ به شيءٌ، فقد نُصِبَ، ونَصَبَ هو. والنَّصْبُ: العَلَمُ المَنْصُوبُ، ويُحرَّكُ، والغايَةُ، وـ في القَوافي: أن تَسْلَمَ القافِيَةُ منَ الفَسادِ، وهو في الإِعْرَابِ كالفتحِ في البِناءِ، اصطِلاحٌ نحوِيٌّ. ونَصْبُ العَرَبِ: ضَرْبٌ من مَغانِيها، أرَقٌّ من الحُداءِ، وبضمَّتينِ: كلُّ ما جُعِلَ عَلَماً، كالنَّصِبَةِ، وكُلُّ ما عُبِدَ من دونِ اللَّهِ تعالى، كالنُّصْبِ، بالضمِّ. والأنْصابُ: حِجارَةٌ كانت حَوْلَ الكَعْبَةِ تُنْصَبُ فَيُهَلُّ عليها، ويُذْبَحُ لغيرِ اللَّهِ تعالى، وـ من الحَرَمِ: حُدُودُه. والنُّصْبَةُ، بالضمِّ: السارِيَةُ. والنَّصائِبُ: حِجارَةٌ تُنْصَبُ حَوْلَ الحَوْضِ، ويُسَدُّ ما بينَها من الخَصَاصِ بالمَدَرَةِ المَعْجونَةِ. وناصَبَهُ الشَّرَّ: أَظْهَرَهُ له، كنَصَّبَهُ. وتَيْسٌ أنْصَبُ: مُنْتَصِبُ القَرْنَيْنِ. وناقَةٌ نَصْباءُ: مُرْتَفِعَةُ الصَّدْرِ. وتَنَصَّبَ الغُرابُ: ارْتَفَعَ، وـ الأُتُنُ حَوْلَ الحِمارِ: وقَفَتْ. وكمِنْبَرٍ: حَدِيدٌ يُنْصَبُ عليه القِدْرُ. والنَّصيبُ: الحَظُّ، كالنِّصْبِ، بالكسرِ، ج: أنْصِباءُ وأنْصِبةٌ، والْحَوْضُ، والشَّرَكُ المَنْصُوبُ. وكَزُبَيْرٍ: شاعرٌ. وأنْصَبهُ: جَعَلَ له نَصيباً. والنِّصابُ: الأَصْلُ، والمَرْجِعُ، كالمَنْصِبِ، ومغيبُ الشمسِ، وجُزْأةُ السِّكينِ، ج: كَكُتُبٍ، وقد أنْصَبَها، وـ مِنَ المالِ: القَدْرُ الذي تَجِبُ فيه الزَّكاةُ، إذا بَلَغَهُ، وفَرَسُ مالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ. والنَّواصِبُ والنَّاصبيَّةُ وأهلُ النَّصْبِ: المُتَدَيّنونَ بِبِغْضَةِ عليّ، ﵁، لأنَّهُمْ نَصَبُوا له، أي: عادَوْهُ. والأَناصيبُ: الأَعْلامُ، والصُّوى، كالتَّناصيب، وع. والنَّصِبُ: فَرَسُ حُوَيْصِ بنِ بُجَيْرٍ. ونَصيبونَ، ونَصيبينُ: د، قاعِدَةُ دِيارِ رَبيعَةَ، والنِّسْبَةُ إليه: نَصيبِنيٌّ ونَصِيبِيٌّ. وثَرىً مُنَصَّبٌ، كَمُعَظَّمٍ: مُجَعَّدٌ. وهذا نُصْبُ عَيْني، بالضمِّ والفتحِ، أو الفتحُ لحنٌ. وثَغْرٌ مُنَصَّبٌ: مُسْتَوِي النِّبْتَةِ. وذاتُ النُّصْبِ، بالضم: ع قُرْبَ المَدِينةِ. • نَضَبَ: سالَ، وجَرى، وـ الماءُ نُضوباً: غارَ، كنَضَّبَ، وـ فلانٌ: ماتَ، وـ الخِصْبُ: قَلَّ، وـ الدَّبْرَةُ: اشْتَدَّتْ، وـ المفَازَةُ: بَعُدَتْ، وـ عَيْنُهُ: غارَتْ، أو خاصٌّ بِعَيْنِ النَّاقَةِ. وأنْضَبَ القَوْسَ: جَذَبَ وتَرَها لتُصَوِّتَ، كأَنْبَضَهَا. والتَّنْضُبُ: شَجَرٌ حجازِيٌّ، شَوْكُهُ كَشَوْكِ العَوْسَجِ، وة قُرْبَ مَكَّةَ. ونَضَّبَتِ النَاقةُ تَنْضيباً: قَلَّ لَبَنُها، وبَطُؤَ دِرَّتُها.

Contents

Showing the first 200 of 527 headings.

Edition details

الكتاب: القاموس المحيط المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (ت ٨١٧هـ) تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٣٥٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.