p. 2812 / 24
قال أبو عمرو: فإنْ كَسرْتَهُ أنتَ قُلتَ: فُقْتُ السّهمَ أفوقُهُ، فإنْ عَملْتَ له فُوقاً قُلتَ: فوَّقته تفويقاً.
الكسائي: مثل قول أبي عَمْرو، قالا: فإنْ وَضَعَهُ في الوَتَرِ ليرمي به قال: أَفَقْتُ السهِمَ وأَوْفَقْتُهُ.
الأصمعيّ: مثل هذا إلاّ أنَّهُ قالَ: أَفَقْتُ بالسهمِ وأَوْفَقْتُ به (٩٣) ، بالباء (٩٤) قال: وجمعُ الفُوقِ أَفْواق وفُوَق وفُقاً، مقلوب، وأَنشدَ للفِنْد الزِّمَّانيّ (٩٥) ، واسمُهُ شَهْل بن شيبان، والفِنْدُ لَقَبٌ (٩٦) :
(ونَبْلي وفُقاها كعَراقيبِ ... قَطاً طُحْلِ)
باب الدروع ونعوتها والبيض
قال أبو عبيدة: اللأْمَةُ: الدرعُ، وجمعُها لُؤَمٌ، مثال (٩٧) فُعَل. قالَ: وهذا على غيرِ قياسٍ.
قال أبو زيد (٩٨) : وهي الزَّغَفَةُ، وجمعُها الزَّغَفُ.
قالَ أبو عمرو: الزَّغَفَةُ: الواسعةُ من الدروعِ (٩٩) ، قالَ (١٠٠) : والماذِيَّةُ: البيضاءُ، ومنها قيل: عَسَلٌ ماذِيّ أبيضُ.
قال الأصمعي: الماذِيَّةُ: السهلَةُ الليِّنَةُ، والخَدباءُ: الليِّنَةُ، وأنشدنا (١٠١) :
(خَدْ باءُ يَحْفِزُها نِجادُ مُهَنَّدٍ (١٠٢)
)