p. 5949 / 56
(أَلاَ يا ديارَ الحَيِّ بالسَّبُعَانِ ... أَمَلَّ عليها بالبِلَى المَلَوانِ)
يقولُ: طالَ عليها.
وقالوا: مَضَتْ مِلاوةٌ ومُلاوةٌ (٣٠٨) .
وقالوا: تَمَلَّيْتَ حَبِيباً، أي عايَشْتَهُ حِيناً.
وقالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفرُ ويُعْفُر (٣٠٩) :
(فآلَيْتُ لا أَشريهِ حتى يملَّني ... وآليتُ لا أَمْلاهُ حتى يُفارِقا)
فقالَ: أَمْلاهُ، والفعلُ منه: مَلَيْتُهُ أَمْلاهُ.
وقالَ أبو ذُؤَيْبٍ (٣١٠) :
(حتى إذا جَزَرَتْ مياهُ رُزُونِهِ ... وبأَيِّ حَزِّ مَلاوَةٍ يَتَقَطَّعُ)
بفتحِ الميمِ وكَسْرِها.
وقالوا: جلسْتُ عندَهُ مِلْوَةً من الدهرِ ومَلْوَةً ومُلْوَةً (٣١١) .
وقولُ اللهِ ﷿: ﴿واهجرني مَلِيّاً﴾ (٣١٢) من ذلك.
وقالوا: أَبْلاكَ الجَدِيدانِ (٣١٣) والأَجَدّانِ (٣١٤) والفَتَيانِ (٣١٥) . أيْ الليلُ والنهارُ. وقال النابغةُ الجَعْدِيُّ (٣١٦) :
(غَدَا فَتَيا دَهْرٍ وراحا عليهُمُ ... نهارٌ ولَيْلٌ يُكثِرانِ التواليا)
وقالوا (٣١٧) : لا أَفْعَلُهُ عَوْضَ العائضينَ ودَهْرَ الداهرينَ.
وقالَ الأَعشى (٣١٨) :