Skip to main content
← Arabic Library

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب (ت 206هـ)

الغريب والمعاجم56 pagesPagination matches the printed edition

p. 5646 / 56
ويُقالُ: تَطَارَقَ الليلُ: رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً. والطَّرَّاقُ: الليلُ نَفْسُهُ. ويُقالُ: لَيْلٌ أَلْيَلُ. ويُقالُ: نهارٌ أَنْهَرُ، ولَيلَةٌ لَيْلاءُ يا هذا، في تأكِيدِ شِدَّتِها. وقالَ هِمْيانُ ابنُ قُحَافَةَ: (فَصَدَرَتْ تَحْسِبُ ليلاً لائِلا ... ) فقالَ: لائِل، على مِثالِ فاعِل. ويُقالُ: غَيْطَلَةُ الليلِ: ظَلْماؤُهُ أيضاً. فهذا (١٦ أ) الليلُ (٢٩٣) . وأَمَّا النهارُ في ساعاتِهِ (٢٩٤) فأَوَّلُهُ يُقالُ: لَقِيتُهُ سراةَ النهارِ. وقالوا فيه: الإشراقُ (٢٩٥) ، وهو عندَ استقبالِ الشمسِ. والذُّرُورُ: أَوَّلُ طلوعِ الشمسِ. قالَ الراجِزُ (٢٩٥ أ) : (كالشَّمْسِ لم تَعْدُ سِوَى ذُرُورِها ... ) ثُمَّ رأدُ الضُّحَى، غيرُ مهموزٍ، وهو هدوء الضُّحَى. وفي معناه: الغَزَالةُ. ويُقالُ: لَقِيتُ فُلاناً قَهْرَ الضُّحَى ورأدَ الضُّحَى. وقالَ الراجزُ (٢٩٦) : (دَعَتْهُ ليلى دَعْوَةً هَلْ مِنْ فَتَى ... ) (يَسُوقُ بالقَوْمِ غزالاتِ الضُّحَى ... ) وقالَ: أَتَيْتُهُ أَدِيمَ الضُّحَى: أَوَّلُهُ. ولقِيتُهُ شبابَ النهارِ، وفي وَجْهِ النهارِ، أي أَوَّلُهُ. والذّبُّ: ضوءُ النهارِ.

Footnotes

(٢٩٣) ينظر: اللسان والتاج (ليل) . (٢٩٤) ينظر: تهذيب الألفاظ ٢٥٣، الألفاظ الكتابية ٢٨٧، فقه اللغة ٣٢٨، الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٣١، المخصص ٩ / ٥١. (٢٩٥) في الأصل: الأشراف. وينظر: الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٣٢. (٢٩٥ أ) أبو النجم العجلي، ديوانه: ١٠٩. (٢٩٦) بلا عزو في اللسان (غزل) . وفي الأصل: القوم.

Contents

Edition details

الكتاب: الأزمنة وتلبية الجاهلية المؤلف: محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، الشهير بقُطْرُب (ت ٢٠٦ هـ) المحقق: د حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٦٦

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.