Skip to main content
← Arabic Library

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب (ت 206هـ)

الغريب والمعاجم56 pagesPagination matches the printed edition

p. 5444 / 56
ويُقالُ أيضاً: سَجَا الليلُ وأَسْجَى. وقالَ اللهُ ﷿: ﴿والليلِ إذا سَجَى﴾ (٢٧٧) . ويُقالُ: يومٌ أَسْجَى، ولَيْلَةٌ سَجْواءُ: وهي اللَّيِّنَةُ. وبَعيرٌ أَسْجَى، وناقةٌ سَجْواءُ، أي أَدِيبة. ٌ (٢٧٨) ويُقالُ: تَحَنْدَسَ الليلُ، من الحِنْدِسِ. وقالَ الراجِزُ (٢٧٩) : (وأَدْرَكَتْ مِنْهُ بَهيماً حِنْدِسَا ... ) وقالوا أيضاً (٢٨٠) : ليلةٌ مُدْلَهِمَّةٌ ومُطْلَخِمَّةٌ وخُدارِيَّةٌ. وقالَ الطائيُّ: (١٥ ب) . (تمرُّ على الحاذَيْنِ جَثْلاً كأَنَّهُ ... كسا مِن خُدارِيٍّ سَوادَ القوادِمِ) وقالوا: القَتَرَةُ: الظُلْمَةُ مع الغُبارِ. وقالَ اللهُ تعالى: ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ (٢٨١) . وقالوا: ابْهارَّ الليلُ: اسوَدَّ، ابْهِيراراً (٢٨٢) . وقالوا: أَتَيْتُكَ بغُطاطٍ من الليلِ، أي وعلينا ظُلْمَةٌ. ويُقالُ: قد عادَ ظِلُّ الليلِ، أي سوادُهُ. ويُقالُ: قد دَلِمَ الليلُ: اسوَدّ. ويُقالُ: إنِّي لفي ظلماءَ وحَنْدَليسٍ (٢٨٣) يا هذا. وقالوا: السَّمَرُ: الظُّلْمَةُ أَيضاً. وإنَّما يُقالُ لحديثِ الليلِ: السَّمَرُ لهذا، لأَنَّهُ في الليلِ (٢٨٤) .

Footnotes

(٢٧٧) الضحى ٢. (٢٧٨) ينظر: اللسان والتاج (سجا) . (٢٧٩) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٢. (٢٨٠) الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٢. (٢٨١) عبس ٤١. (٢٨٢) المخصص ٩ / ٤٦، اللسان والتاج (بهر) . وفي الأصل: ابهراراً. (٢٨٣) في اللسان (حندس) : في ليلة ظلماء حندس، أي شديد الظلمة. وفيه أيضاً (حندلس) : ناقة حندلس: ثقيلة المشي ... (٢٨٤) الزاهر ١ / ٤٦٧.

Contents

Edition details

الكتاب: الأزمنة وتلبية الجاهلية المؤلف: محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، الشهير بقُطْرُب (ت ٢٠٦ هـ) المحقق: د حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٦٦

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.