فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية
ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ)
شروح الحديث7,508 pages14 volumesPagination matches the printed edition
Contents
- تقديم ابن باز
- خطبة الكتاب
- ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله جل ذكره ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾
- ٢ - باب حديث الحارث بن هشام
- ٣ - باب حديث عائشة أول ما بدئ به ﷺ من الوحي
- ٦ - باب حديث بي سفيان عند هرقل والكتاب النبوي إلى هرقل
- ٥ - باب حديث ابن عباس كان أجود ما يكون في رمضان
- ١ - باب قول النبي ﷺ: بني الإسلام على خمس.
- ٤ - باب حديث ابن عباس كان يعالج من التنزيل شدة
- ٢ - باب دعاؤكم إيمانكم
- ٣ - باب أمور الإيمان
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٥ - باب أي الإسلام أفضل
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١٢ - باب من الدين الفرار من الفتن
- ١٣ - باب قول النبي ﷺ: أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى: ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾
- ١١ - باب بايعوني أن لا تشركوا بالله شيئا
- ١٥ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٧ - باب ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾
- ١٦ - باب الحياء من الإيمان
- ١٨ - باب من قال إن الإيمان هو العمل
- ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام،
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- ٢١ - باب كفران العشير وكفر دون كفر
- ٢٢ - باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
- ٢٣ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٤ - باب علامة المنافق
- ٢٨ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٩ - باب الدين يسر
- ٣٠ - باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾
- ٣٢ - باب أحب الدين إلى الله ﷿ أدومه
- ٣١ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٣ - باب زيادة الإيمان ونقصانه
- ٣٤ - باب الزكاة من الإسلام
- ٣٥ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله، وهو لا يشعر
- ٣٧ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة
- ٤٠ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٣٨ - باب
- ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤١ - باب ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام
- ٤٢ - باب قول النبي ﷺ الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. وقوله تعالى: ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾
- ١ - باب فضل العلم
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم وقوله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾
- ٧ - باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٩ - باب قول النبي ﷺ: رب مبلغ أوعى من سامع
- ١٠ - باب العلم قبل القول والعمل
- ١١ - باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٢ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٦ - باب ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر
- ١٥ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ اللهم علمه الكتاب
- ١٨ - باب متى يصح سماع الصغير
- ١٩ - باب الخروج في طلب العلم
- ٢٣ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢١ - باب رفع العلم وظهور الجهل.
- ٢٠ - باب فضل من علم وعلم
- ٢٤ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
- ٢٧ - باب التناوب في العلم
- ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- ٢٩ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، فقال: ألا وقول الزور، فما زال يكررها
- ٣٢ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣١ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٣ - باب الحرص على الحديث
- ٣٤ - باب كيف يقبض العلم.
- ٣٦ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
- ٣٥ - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- ٣٧ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ
- ٣٩ - باب كتابة العلم
- ٤١ - باب السمر في العلم
- ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤٤ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله
- ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب قول الله تعالى ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه
- ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب الحياء في العلم
- ٥٢ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ١ - باب ما جاء في الوضوء
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١١ - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب لا يستنجى بروث
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٥ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٤ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر
- ٣٦ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٧ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٨ - باب مسح الرأس كله
- ٤٠ - باب استعمال فضل وضوء الناس وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضئوا بفضل سواكه
- ٤٢ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٣ - باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة. وتوضأ عمر بالحميم من بيت نصرانية
- ٤٥ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٦ - باب الوضوء من التور
- ٤٧ - باب الوضوء بالمد
- ٤٨ - باب المسح على الخفين
- ٤٩ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥٠ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق وأكل أبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃ فلم يتوضئوا
- ٥١ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٣ - باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٥٤ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٥ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٦ - باب ما جاء في غسل البول
- ٥٧ - باب ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٥٨ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٥٩ - باب بول الصبيان
- ٦٠ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦٢ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٣ - باب غسل الدم
- ٦٥ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٤ - باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٦ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٦٧ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٦٨ - باب البول في الماء الدائم
- ٦٩ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- ٧١ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
- ٧٢ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٣ - باب السواك
- ٧٤ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٥ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٢ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٥ - باب الغسل مرة واحدة
- ٤ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٦ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- ١٢ - باب إذا جامع ثم عاد. ومن دار على نسائه في غسل واحد
- ١٣ - باب غسل المذي والوضوء منه
- ١١ - باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١٤ - باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب
- ١٦ - باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم
- ١٩ - باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
- ٢٠ - باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل
- ٢٢ - باب إذا احتلمت المرأة
- ٢١ - باب التستر في الغسل عند الناس
- ٢٣ - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
- ٢٤ - باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
- ٢٦ - باب نوم الجنب
- ٢٧ - باب الجنب يتوضأ ثم ينام
- ٦ - كتاب الحيض
- ٢٨ - باب إذا التقى الختانان
- ٢٩ - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
- ١ - باب كيف كان بدء الحيض
- ٣ - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض
- ٥ - باب مباشرة الحائض
- ٤ - باب من سمى النفاس حيضا
- ٦ - باب ترك الحائض الصوم
- ٧ - باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- ٨ - باب الاستحاضة
- ٩ - باب غسل دم المحيض
- ١٠ - باب الاعتكاف للمستحاضة
- ١١ - باب هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه؟
- ١٢ - باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
- ١٣ - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل
- ١٤ - باب غسل المحيض
- ١٦ - باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض
- ١٧ - باب ﴿مخلقة وغير مخلقة﴾
Showing the first 200 of 3,285 headings.
Edition details
الكتاب: فتح الباري بشرح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي [ت ١٣٨٨ هـ] قام بإخراجه وتصحيح تجاربه: محب الدين الخطيب [ت ١٣٨٩ هـ] الناشر: المكتبة السلفية - مصر الطبعة: «السلفية الأولى»، ١٣٨٠ - ١٣٩٠ هـ ثم صورتها: عدة دور مثل دار المعرفة، وغيرها عدد الأجزاء: ١٣ (بالإضافة للمقدمة هدي الساري في جزء منفصل يكمّل ١٤) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.