Skip to main content
← Arabic Library

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224هـ)

الغريب والمعاجم248 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 480233 / 248
الأصمعيُّ: فإنْ جرَعَه جَرْعاً فذلك الغَمْجُ ١، وقد غَمَجَ يَغْمِجُ. الكسائيُّ: فإنْ أكثَر منه قيل: لَغِيَ بالماء يَلْغى. أبو زيدٍ: فإنْ غصَّ به فذلك الجَأْز، وقد جَئِزْتُ أجْأَزُ، فإنْ أكثَر منه وهو في ذلك لا يُروى قال: سَفِفْتُ الماءَ أسَفُّهُ سفَّاً، وسَفِتُّه أسْفَتُه سَفْتاً. الكسائيُّ: سَفِهْتُه أسْفَهُه: إذا أكثرْتَ فلا تَروى، والله أسفهكَهُ. اليزيديّ: وكذلك بَغِرْتُ بالماء بَغَراً، ومَجِرْتُ مَجَراً. أبو الجرَّاح: فإذا كظَّه الشَرابُ وثَقُلَ في جوفِه فذلك الإعْظَار، وقد أعْظَرني الشَرابُ. غيرُه: التَرَشُّفُ: الشُرب بالمصَّ. الأصمعيُ: تحبَّبَ الحمارُ: إذا امتلأ من الماء، وعنه: والمُجدَّح: الشَّراب المُخوَّض بالمِجْدَح، وقال الحُطيئةُ٢: ٢١٣-[فقالت: شراب بارد فاشربنَّه] ولم يدرِ ما خاضَتْ له بالمجادح أبو زيدٍ: فإنْ شربَ من السَّحَر فهي الشَّربةُ الجاشرية. يعني: حين جشرَ الصُّبحُ، وهو طلوعُه، وإذا سقى غيرَه أيَّ شرابٍ كان، ومتىَ كان قال: صفحْتُ الرَّجُل أصْفَحُهُ صَفْحاً. الأصمعيُّ: فإنْ مجَّ الشَّراب قال: أزْغلْتُ زغلةً، أيْ: مجَجْتُ مجَّةً، وقال أيضاً: تغفَّقْتُ ٣ الشَّراب تغفُّقاً: شربته. الأموي: اقتَمعْتُ ما في السَّقاء: شربته كلَّه وأخذته. غيرُه: الغُرْقَة مثلُ الشَّرْبة. قال الشَّماخ يصفُ ألإِبل٤: ٢١٤- تُضحي قد ضمِنَتْ ضَرَّاتُها غُرقاً من ناصعِ اللَّونِ حلوِ الطَّعمِ مجهود ويروى: [حلوٍ غير مجهود] أجود.

Footnotes

١ حاشية من الأسكوريال: عند أبي محمد: الغَمَجُ متحرِّك, عن عليٍّ وغيره, وعن السُّكري ساكن. قال أبو علي: والإسكانُ أحسن. ٢ ديوانه ص ٢٠٢, وما بين [] زيادة من التونسية. ٣ في القاموس: تغفَّق الشَّراب: شربه يومه أجمع. ٤ ديوانه ص ١١٧.

Contents

Edition details

الكتاب: الغريب المصنف [قِطَع منه] المؤلف: أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: ٢٢٤ هـ) المحقق: صفوان عدنان داوودي الناشر: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة جـ ١: السنة ٢٦، العددان (١٠١، ١٠٢) ١٤١٤ - ١٤١٥ هـ جـ ٢: السنة ٢٧، العددان (١٠٤، ١٠٣) ١٤١٦ - ١٤١٧ هـ عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع من أعداد المجلة]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.