الغريب والمعاجم248 pages2 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 2 · p. 471224 / 248
قال: فإنْ شُرب قبل أنْ يبلغَ الرُّؤوب فهو المظلُوم والظَّليمة. يقال: ظَلمْتُ القومَ١: إذا سقاهم اللَّبنَ قبلَ إدراكِه، وقال٢.
[٢٠٥- وقاثلةٍ ظلمتُ لكم سقائي
وهل يخفى على العَكَد الظليمُ] ٣
الكسائيُّ: الهَجيمة: قبل أن يُمخض. الأصمعيُّ: فإذا اشتدَّت حموضةُ الرَّاتب فهو حَازرٌ، فإذا تَقطَّع وصار اللَّبنُ ناحيةً، والماءُ ناحيةً فهو مُمْذَقِرٌّ، فإنْ تلبَّدَ بعضُه على بعضٍ فلم يتقطَّع فهو إدْلٌ، يُقال: جاءنا بإدْلةٍ ما تُطاقُ حَمْضاً، فإنْ خَثُر جداً وتلبَّد فهو عُثَلِط، وعُكَلِط وعُجَلِط وهُدَبد، فإذا كانَ بعضُ اللَّبن على بعض فهو الضَّريب. قال: وقالَ بعضُ أهل البادية: لاَ يكونُ ضريباً إلا من عدَّةٍ من الإبل، فمنه ما يكونُ رقيقاً، ومنه ما يكونُ خاثراً، قال ابنُ أحمرَ ٤:
٢٠٦- وما كنتُ أخشى أن تكون منيتي
ضريبَ جِلادِ الشَّولِ خمطاً وصافيا
فإنْ كان قد حُقِنَ أيّاماً حتى اشتدَّ حمضُه فهو الصَّرْب والصَّرَب. قال الشَّاعرُ٥:
الكتاب: الغريب المصنف [قِطَع منه]
المؤلف: أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: ٢٢٤ هـ)
المحقق: صفوان عدنان داوودي
الناشر: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
جـ ١: السنة ٢٦، العددان (١٠١، ١٠٢) ١٤١٤ - ١٤١٥ هـ
جـ ٢: السنة ٢٧، العددان (١٠٤، ١٠٣) ١٤١٦ - ١٤١٧ هـ
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع من أعداد المجلة]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.
الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية — أبو عبيد القاسم بن سلام | Cognoir — Cognoir