Skip to main content
← Arabic Library

سنن ابن ماجه - ت هادي

ابن ماجه (ت 273هـ)

كتب السنة911 pagesPagination matches the printed edition

p. 291286 / 911
مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبِ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ! حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَسْقِ اللهَ [﷿] ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ"، قَالَ: فَمَا جَمَّعُوا حَتَّى أُحْيُوا ، قَالَ: فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ! حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا"، قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابُ يَنْقَطِعُ يَمِينًا وَشِمَالًا. [الإرواء: ٢/ ١٤٥، تحفة: ١١١٦٥] ١٢٧٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَبُو الْأَحْوَصِ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا غَدَقًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ"، ثُمَّ نَزَلَ ، فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالُوا: قَدْ أُحْيِينَا. [الإرواء: ٢/ ١٤٦، تحفة: ٥٣٩٢] ١٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا عَفَّانُ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى حَتَّى رَأَيْتُ -أَوْ رُئِيَ- بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. قَالَ مُعْتَمِرٌ: أُرَاهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ. [تحفة: ١٢٢٢٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، نَحْوَهُ. ١٢٧٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَمَا ينْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ: وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ … ثِمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلأْرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ. [تحفة: ٦٧٧٥]

Footnotes

زيادة من التيمورية. في مراد وباريس: "يديه". في التيمورية: "أجيبوا" وكتب في هامشها: "أحيوا"، قال السندي: "على بناء المفعول من الإحياء أي: الحياة، كما في بعض الأصول المعتمدة، وفي بعض النسخ: أجيبوا بالجيم من الإجابة، ويمكن أن يكون على الأول على بناء الفاعل من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة وهو الخصب". في التركية: "فجعلت السحابة تقطع". في مراد: "يتقطع". قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه وبين علته في الإرواء حيث أعله بتدليس حبيب بن أبي ثابت، وليست هذه العلة الحقيقية بل علته الإرسال، فقد رواه هشيم وزائدة عن حصين عن حبيب مرسلًا ورواه ابن جريج عن حبيب مرسلًا؛ لكن المتن محفوظ في عدة أحاديث لذا حسنه ابن الملقن. في التركية: "راعي" وكلاهما صحيح. في مراد وباريس: "طبقًا مريعًا". في هامش التركية: "رواية: ثم نزل، هذه للقطان". انظر تعليق شيخنا على مختصر صحيح البخاري (١/ ٣٠٥). في سائر النسخ: "نزل". أي: يتدفق ويجري بالماء. ووقع في سائر الأصول: "جيش". ويصح الجر. أي: غياث.

Contents

Showing the first 200 of 801 headings.

Edition details

الكتاب: جامع السنن [سنن ابن ماجه] (مضبوطا على سبع نسخ خطية) المؤلف: أبو عبد الله محمد يزيد ابن ماجه الرَّبعي - مولاهم - القزويني (٢٠٩ هـ - ٢٧٣ هـ) حققه وعلق عليه وحكم على أحاديثه: عصام موسى هادي (طبعة منقحة ومزيدة ومقابلة على أقدم أصل خطي للسنن وفيها زيادات تنشر لأول مرة) الناشر: دار الصديق للنشر، الجبيل - السعودية الطبعة: الثانية، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م عدد الصفحات: ٩١٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

سنن ابن ماجه - ت هادي — ابن ماجه | Cognoir — Cognoir